<entries>
<entry name="BIGCAT_REPEAT">همممف... إذن فلتنطلق في حال سبيلك؟ أما أنا فالراحة ما ينتظرني، و لو أن النوم غير يسير المنال في هذه اﻷيام.</entry>
<entry name="KING_ABYSS_FINAL_A">ستختم على وثاق النور الذي أضحى وباﺀ يلوث أحلامهم.</entry>
<entry name="LITTLE_FOOL_NOTENOUGH">أها، ينقصك الجيو و يعوزك ما تعمل به المساهمة المادية عندنا. لن نستثني أحدا، للأسف الشديد. عد عندما تكون عندك ذات اليد، أي مزيدا من أحقية القتال... و ثروة المال.</entry>
<entry name="JINN_TALK_02">...جسده، كم هو غض ناعم... هش ضعيف... بنية دونية أقل منا. ليس مثل جين. &lt;page&gt;جين، لا تتكبد... الوجع. جين ستستمر، ستدوم.</entry>
<entry name="JINN_ACCEPT">...الهدية... هدية شنيعة. مقرفة... &lt;page&gt;لكن جين تعرف من تقدر هذا... صديقة جين. تأكل القرف. تحب القرف. ستقبل. ستوفر. &lt;page&gt;توفر لماعات ﻷجل الصغير... إعطاﺀ اللماعات جميل. يخفف حملا على جين.</entry>
<entry name="WHITE_DEFENDER_OUTRO_2">مولاي... أثق بك. أثق بعش اﻷقداس! إخلاصي لن يفتر و يتزعزع...</entry>
<entry name="LITTLE_FOOL_PAID">حسنا إذن، خيرا ما قررت، فتحنا لك امتحانا جديدا. أرجو أن تقدم لنا بأداﺀ قتالك عرضا مبهرا...</entry>
<entry name="GIRAFFE_UPPER_REPEAT">ممممم... بديع باختصار.</entry>
<entry name="SPIDER_GREET2">يا صديقي العزيز. أراك تحمل ذلك الشعار اللامع الذي يرمز لتلك الرابطة. إذن هل التقيتها ربما؟ تلك التي تحمي الشعار، الطفلة ذات الإسم.&lt;page&gt; أليست بالكائنة النشطة؟ تلك الهدية التي أغدقها الشاحب على قوم العش و الغولة، و هي المقابل الكافي لسداد دين التضحية التي بذلت.&lt;page&gt; مر وقت طويل منذ ابتعدت البنت. كانت معنوياتنا لتبتهج لو أكرمتنا بزيارة للديار...&lt;page&gt; ...احي حيي. هممم. آسفة. الذكريات القديمة تسبب لذهني الشرود و التشتت على سفاسف تافهة، و آه كثيرا ما يحصل لي هذا بالذات عندما أكون أتضور من الجوع...</entry>
<entry name="MR_MUSHROOM_SHROOMISH1">نيوش أوولا مومو؟ شروبا دونغو أولا، أولا مو... غونغي.</entry>
<entry name="CLOTH_DEEPNEST_MEET">سلام عليك أيها المخلوق الصغير. عندك من المغامر الشكل و يكفي ببرهان. قد أصف نفسي بالمغامر أيضا لولا أن هذا المكان الممقوت يفضح نقصاني لي قبل غيري.</entry>
<entry name="TISO_COLOSSEUM_REPEAT">سأمحقهم أجمعين. أه، و أنت منهم. ستراني في أفضل أحوال فتكي.</entry>
<entry name="SPA_DUO_DREAM">ضعيف آخر. كنت ﻷقترح عليه أن يجرب مساميره في حلبة القتال، لكنه سيدعس من فوره دون شك.</entry>
<entry name="JINN_NOEGG">...مشكلة حصلت. لم يأت الصغير بالهدية التي تريدها جين. و لا مقايضة و لا تجارة يجوز لها أن تحصل... و لا واحدة. &lt;page&gt;...هل سيبحث الصغير عن الهدية التي تريدها جين؟ تلك الشنيعة... المدورة... المقرفة... التي تسمى هدية؟ هل سيعود الصغير؟ ستنتظر جين...</entry>
<entry name="MASK_MAKER_UNMASK3">تغيير الوجه، أي تغطيته بالكامل وراﺀ وجه آخر... هي حماية عظيمة، لكن لها نتائج حزينة.&lt;page&gt;العقل اﻷصلي يدمر، لكن أولئك المتفردون ربما يظلون يحتفظون بقليل من تلك الذات المحجوبة.</entry>
<entry name="MINER_DREAM_2">...إلى متى مازلت... &quot;أقتله&quot;... إلى متى سأظل... &quot;خطير&quot;... إلى متى سأستمر... &quot;أقتله&quot;... إلى متى سيطول... &quot;أقتل ذاك الفارغ&quot;... &lt;page&gt;إلى متى سأبقى... واجبا علي أن أحفر...؟</entry>
<entry name="MINER_DREAM_1">اقتربت... واصلي الغناﺀ، يا بلورات! غني كي ألقاك و تغنيني!&lt;page&gt;اهمسي يا بلورات! أكاد أسمع أقوالك!</entry>
<entry name="WHITE_DEFENDER_OUTRO_3">مولاي... سيولد عش اﻷقداس من جديد! ماجدا و ساطعا! كما كان منذ اﻷزل...</entry>
<entry name="LITTLE_FOOL_UNPAID">قف عندك! ذلك الامتحان مقفل على من لم يسددوا المساهمة المناسبة. تعال إلى هنا، على جنح السرعة، و مر أموالك من الجيو أن تأتي معك!</entry>
<entry name="BRETTA_DREAM_ZOTE">يا للبطولة... يا للجمال...</entry>
<entry name="SPIDER_REPEAT">يا عزيزي. ألست طيبا، كيف لا و أنت تطمئن على حالي. أنا صاحبة ضيافة، حنون كريمة. لا أدري لماذا لا يعودني زوار غيرك هكذا.&lt;page&gt;و اﻵن لو لا تمانع ريثما آخذ قضمة صغيرة... ساق فقط ربما؟ فالبطون العامرة خير طريق للسعادة...</entry>
<entry name="TUK_DREAM">مممممننننغغغغ... سأجدك مجددا. سيجلبك الماﺀ إلي لا محالة. كل ما علي أن أستمر في البحث... و الدعاﺀ. &lt;page&gt;عندما نلتقي من جديد... أريدك أن تقول لي... أنك آسف.</entry>
<entry name="CLOTH_TRAMWAY_SAVED">كفاية! لا يجوز لي أن أظل هنا أرثي ضعفي و أستدر الشفقة و أعذار الانكسار. المفروض أن أستمد القوة من القدوة التي رسمتها أمامي بأفعالك و اقتدارك!&lt;page&gt;سلوكك في القتال كله ثقة بالنفس. ما تظهره للأعداﺀ يخلو من الخوف. سأبذل أفضل ما عندي كي يكون سلوكي نفس الشيﺀ.</entry>
<entry name="MINER_EARLY_1">أه، سلام عليك مرة أخرى! أمازلت تجري و تحوم؟ لماذا لا ت-تتضنضم إلي ه-هنا؟ في هذه الحجارة ثروة وافرة ﻷي من يبذل بعض الجهد! &lt;page&gt;هذه البلورات ث-ثمينة و لا بأس بها، لكني أحس أن في اﻷسفل يوجد شيﺀ ثمين أكثر! قليلا بعد! أكاد أشمه! أها ها ها!</entry>
<entry name="JINN_ACCEPT_REPEAT">...قرف شنيع آخر... هدية مقرفة. جين ستحتفظ بالهدية ﻷجل... صديقة جين... و الصغير سينال اللماعات. هذا معنى التجارة...</entry>
<entry name="XUN_FAILED2">...ليش. دمرت. من جديد. أمر غال و نفيس و نادر الوجود، صار غصنا ذابلا منتقضا. &lt;page&gt;عندي غيارها... لكن أهيب بك أن تعرف، كم هي زهرة مباركة و حساسة و غالية. لم أرد أن أفرط فيها و أفارقها، لكن ﻷجل حبي، أبذل كل ما عندي حبا و طواعية. هل تقبل محاولة ذلك التكليف مرة أخرى؟</entry>
<entry name="LITTLE_FOOL_CHALLENGE">وضعت علامتك، و فتحت البوابة الكبرى. هلم، انطلق! امش بخطاك و أدخل الحلبة و شق لنفسك الطريق نحو الفوز، بالشق و التقطيع.</entry>
<entry name="TISO_LAKE_REPEAT">يا للسلام. يا للملل.</entry>
<entry name="CLOTH_TRAMWAY_DREAM_HAPPY">يا للحظ السعيد! ظهر هذا الضئيل في اللحظة المناسبة! و يا لها من مهارة و حسن تصرف هذه التي برهن عليها!&lt;page&gt;أقولها و أنا محارب، في هذه المهارة سبق يضرب به المثل و به يقتدى. حري بي أن أتلقن الدروس لنفسي مما أرانيه شكله.</entry>
<entry name="MASK_MAKER_UNMASK">يرى الوجه الذي تحت القناع! أم لعله قناع آخر؟ &lt;page&gt;الحقيقة في عش اﻷقداس دوما مطمورة وراﺀ عمق كبير. كم من طبقة سيحفر عنها؟</entry>
<entry name="QUEEN_DUNG_02">عزيزي أوغريم، أكيد أنك رأيت دريا في طريقك؟ كم طال وقوفها تحرسني كل هذه المدة. &lt;page&gt;رغم كدحها و تعبها المضني، فلطالما كانت حنونة الروح. أنا واثقة أنها ستستمتع بلقاﺀ يلم شمل الفرسان.</entry>
<entry name="QUEEN_MEET_REPEAT">استعد خير استعداد، لكن لا تتلكأ و تتباطأ. لو انكسر القفص مبكرا، فسينتشر الوباﺀ بأحقاد غيظ و هوجة غضب مما تراكم على مر دهور في سلاسله.</entry>
<entry name="QUEEN_HORNET">أواجهت الطفلة ذات الإسم؟ تلك خصم شديد، قوية العقل و الجسد، و صورة من أمها، حتى لو كانتا الإثنتان لم تحضيا بوقت طويل معا. &lt;page&gt;لم أمقت قط الدودي كيف إتخذ أمها ضرة لي في زيجة مصالح مؤقتة. بل أن الواقع أني أكن بعض العاطفة لوليدتهما. &lt;page&gt;لو حصل و تقاطع طريقاكما من جديد، أتصورك ستكسب حليفة قوية.</entry>
<entry name="MR_MUSHROOM_DREAM_SHROOMISH">...ميشي أومو سانغا. دوغو!...</entry>
<entry name="LITTLE_FOOL_DIED">ما هذا؟ كنت متأكدا أنك سبق و دخلت معمعة الوغى، بل أني أقسم؟ و ظننتك قتلت شر قتلة في استعراض دموية مذهل، لكن اﻵن بعد ما أرى... لست واثقا، محال. &lt;page&gt;أتصورني توهمت ذلك من بنات خيالي السائبة. الحقيقة أن عندي هذه العادة أن أتصور صورا ذهنية للمحاربين الجدد كيف تكون عاقباتهم و خاتمات أعمارهم. في هذه العادة فوائد و هي تدريب جيد للذهن، خاصة عندما تكون حركة جسد المرﺀ محدودة بعض الشيﺀ.</entry>
<entry name="MR_MUSHROOM_DREAM">...يجر الدوديون بالخنافس تحت سلطانها،&lt;br&gt;حتى تمر عهود و زمانها و تدول ممالك لدمارها،&lt;page&gt;قد تتساقط أغطية الرأس و القشور رفاتا منثورا،&lt;br&gt;لكن السيد فطراوي يتأقلم مع الظروف...</entry>
<entry name="MR_MUSHROOM_4">ما كان يسمى &quot;بطلا&quot; في حينه، قد ينعت بلفظ مغاير تماما مع مر الزمن. &lt;page&gt;ترن أصداﺀ جرائم و انتصارات السابقين من حولنا، أليس كذلك؟ &lt;page&gt;سلاسل القدر التي تربطنا معا أجمعين... أتريد حقا كسرها؟</entry>
<entry name="GIRAFFE_MEET">أوه! أتيت تبحث عن الغداﺀ، أليس كذلك؟ صادفني من حسن حظي بعض الخز الصغير ينبت فوقنا بالضبط. لقيته في هذه المحطة دون سواها، و عنده طعم من أجود النعم الربانية.</entry>
<entry name="TUK_EGGMAX">عندك حقا طعام كثير، أليس كذلك؟ مممنننغ... أشم عليك هذا. &lt;page&gt;أنت طماع... لن أتقاسم معك شيئا.</entry>
<entry name="MINER_EARLY_3">هذا كدح متعب، لكن لا أمانع. في اﻷسفل هنا، استطيع أن أواص-صل العمل دون حتى أن أنام. أستمتع في هذا!&lt;page&gt;و كل مرة تز-ز-زور أنت و تراني! أنا سعيد-دة... أهاها... أنا سعيدة أنك أحببت صوتي!</entry>
<entry name="MINER_EARLY_2">أووو، أدفن الفارس مع مسماره المنكسر،&lt;br&gt;أدفن السيدة الحلوة و الشاحبة!&lt;br&gt;أدفن الكاهن في جلبابه الممزق،&lt;br&gt;ثم ادفن المتسول مع تاجه اللماااااع!</entry>
<entry name="LEGEATER_MEET">لا تحاول أن تمشي خلسة و تتفاداني. أستطيع أن أشمك. &lt;page&gt;همممم... هل تجمع الكثير من الجيو؟ &lt;page&gt;أعطني جيو، و يمكنك أن ترى شيئا... لطيفا.</entry>
<entry name="MOSS_CULTIST_01">أووووه يا ذات الضياﺀ، بوركنا. أشعتك تلامسنا. دفئك يغمرنا. &lt;page&gt;ولد عش اﻷقداس من جديد، في وحدة ما تمثلت به في صورتك الحارقة. أووووه...</entry>
<entry name="DUNG_DEFENDER_REPEAT">انطلق اﻵن، يا محاربا صنديدا من خيرة عش اﻷقداس! فقد برهنت أنك من كرام الشرفاﺀ! عسى بركات الحظوظ السعيدة تؤازرك في قادم طريقك.</entry>
<entry name="DUNG_UNDERGROUND_1">هاه، أراك أفقت، و تبدو قد ارتحت جيدا!&lt;page&gt;فزعت عندما أفقت و لقيتك منكفئا تنام بجانبي، لكن طبعا مرحب بك على الرحب و السعة هنا كي ترتاح كلما أنهكتك محن الدنيا.&lt;page&gt;طالما وهب الملك مملكته ملجأ ﻷولئك الذين احتاجوا بر أمان، فحتى أنا أهب منزلي للمحتاج. ابق كل المدة التي تريدها، هنا باﻷسفل حيث الراحة و الدفﺀ و الرطوبة.</entry>
<entry name="KING_ABYSS_FINAL">ستختم على وثاق النور الذي أضحى وباﺀ يلوث أحلامهم. &lt;page&gt;أنت القفص.&lt;page&gt;أنت الفارس الفارغ.</entry>
<entry name="BRETTA_DIARY_2">عودة المنقذ اﻷبيض طال فراقهما و صارت القرية باردة بعدما كانت في أيما دفﺀ. أحست العذراﺀ باﻷسى يتراكم هاوية دون قرار، تعذب قشرة جسدها الهش بين براثنها العاتية.&lt;page&gt; و فجأة، و كأن المغيث سمع حالها الحزينة و أحس بعذابات وجدانها، إذ بالمنقذ يعود، شامخ الوقفة، لامع الوميض. تحت قرونه المضيئة، كانت عيناه في محاجرها، سوادا يلصف دعجة جمان أسود، سوادا ليس سوى مملوكا لسواد عيون عذراﺀ لطالما كانت مفتقدة، لطالما كانت مشتهى.&lt;page&gt; أحنى المنقذ عليها عن كثب، و جلس مقربتها، متمالكا رباطة جأشه. في تلك اللحظة، العاصفة التي انحبست لها اﻷنفاس، لم يكن لبنت شفة من الكلمات داع قط،&lt;page&gt; انقبضت قشرة العذراﺀ بغتة. تكورت كماشات يدها. لم يتبادلا اللمحات. لم يتلامسا الكماشات، بل كانت تلك لحظة من الحب المحض وليد اﻷلم تشاطراها معا في صمت و سكون مطبق...</entry>
<entry name="TUK_BUY">ممننغغغ... هذا الجيو ملكي اﻵن. إياك أن تحاول استرداده. &lt;page&gt;هاك، خذ طعامك معك و أنت خارج.</entry>
<entry name="CLOTH_FUNG_DREAM">هل أجحفت في حق نفسي و حملتها ما لا تطيق؟ حتى تلك الفطريات التافهة كادت تقضي علي، و ما يتربص باﻷسفل أشد هولا و فضاعة.&lt;page&gt;خسئت أنا و نزق تبجحي اﻷخرق! لو سهل على نفسي الملص من كبريائي، لكنت طلبت من هذا المحارب الضئيل أن يمد لي العون.</entry>
<entry name="LITTLE_FOOL_LOCKED">رويدك، تمهل! ذلك الامتحان مقفل على من تنقصه الخبرة المناسبة. جرب أولا إحدى الامتحانات اﻷخرى.</entry>
<entry name="JINN_DREAM">هل تحلم جين؟ ... ﻷي مغزى، أعيش؟ ... في سبيل أن أخدم، هل يكفي؟</entry>
<entry name="JINN_OFFER">أتعطي جيجي بيضة نتنة؟</entry>
<entry name="TISO_BENCH_GREET">إيه. أيها الشاحب. أتستعمل تلك السكك القديمة البالية؟ مضحك. المحارب الحق هو من تحمله سيقانه بنفسها لمضمار القتال. فهو في غنى عن مثل ذلك الترف.</entry>
<entry name="BIGCAT_DREAM">المرﺀ يفضل ألا يشق عن خواطره. يثير الضيق نوعا ما. اقتحام متطفل نوعا ما.</entry>
<entry name="KING_ABYSS_FINAL_C">أنت الفارس الفارغ.</entry>
<entry name="BRETTA_DREAM_BED">يا ابن السبيل اﻷبيض... لا تخجل... برد عليك الخلاﺀ هناك... دفﺀ حنان السرير هنا...</entry>
<entry name="BIGCAT_INTRO">أوههم... أيها الشيﺀ الصغير. تتسلق عاليا. أتنشد إذن علم هذه اﻷراضي؟&lt;page&gt;هذا الربع المعفر بالرماد هو قبر الدودي. قيلت عنه حكايات مآثر، ثم آل إلى ممات. لكن ما معنى الموت لذلك الكائن العتيق؟ أحسبها مجرد تحول ينضاف لمسيرته.&lt;page&gt;و هذه المملكة الخاسرة من نتاج الكائن الذي تولد من ذلك الحدث.</entry>
<entry name="JINN_RETURN">...عاد. هل مازال يتذكر جين؟ هل سيعطي هدية؟ هل سيقايض مقابل لمعات لا معنى لها؟</entry>
<entry name="QUEEN_REPEAT_SHADECHARM">هذا الفراغ النابض... حقا تحولت مما عرفت من حقائق. &lt;page&gt;أتحس... بشيﺀ؟ نصر؟ أم كره؟ لو تحس، فلا أراه فيك. &lt;page&gt;قدر مملكتنا، عشنا المقدس... ذلك المستقبل ملكك اﻵن.</entry>
<entry name="XUN_DREAM">ويييه... نيمينوو لااا... مسامير و براثن... لماذا قدر لنا هذا المصير؟</entry>
<entry name="SPIDER_GREET">آآه! ها قد عاد. أعتذر على سلوكي السابق. شطط مني. إحيحيي. لا بأس. لا بأس. كثيرا ما أفقد السيطرة على شاهيتي. لكني اﻵن اكتفيت و لو لحين.&lt;page&gt; أتريد أن تسمع عني؟ و هل يوجد الكثير يقال عني من اﻷساس؟ أنا قابلة توليد أخدم العش، لكن في هذه اﻷزمان العصيبة قلة من تطلبن خدماتي. ضاعت سلالتنا بسبب وباﺀ العقل ذاك. سقطة محزنة لجنس كان من أذكى الفصائل.&lt;page&gt; آه، لكن همممم. سبق و أكلت فعلا، بل و شبعانة أيضا. مع هذا آه ما المانع من لقمة صغيرة أخرى تبهجني. خير مسك ختام لوجبة...</entry>
<entry name="TISO_TOWN_GREET">أيها الشاحب. تتقلد هذا المسمار بيسر و سلاسة. لو كنت تطلب القتال، فلن تجد أي محارب عظيم في هذه البؤرة المتقادمة إلى سقوط و زوال. &lt;page&gt;سمعت أن تحت هذا المكان توجد حلبة قتال. شيدت ﻷمثالنا. فليكن لك موعد معي هناك كي نمتحن أي مهارات هذه التي تحوزها. &lt;page&gt;سأقصدها عما قريب. تعال و الحقني لو كانت فيك الجرأة لذلك.</entry>
<entry name="LITTLE_FOOL_CHAMP">المغفل الحق يواصل القتال، حتى عندما لا يوجد مجد ينضاف له و يكسبه. تقدم نحو لوحة و ضع علامتك! برهن لنا و أرنا إلى أي مدى أنت حقا مغفل!</entry>
<entry name="EMILITIA_MEET">آه، فاجأتني بحق! قلما يعودني زوار. مر ردح طويل من الزمن. بل عصور. أرجو أن هذا لم ينسيني أصول الكياسة و اﻷدب. &lt;page&gt;أتصورك أحسست في دون شك أني من أهل الجاه و الثراﺀ. جاز لك أن تخمن ذلك، فشهرتي تبلغ اﻵفاق في مصاف علية القوم في عش اﻷقداس. &lt;page&gt;...باﻷحرى، بلغت... في يوم مضى، إلى أن أطردني أولئك الحمقى المغفلون. &lt;page&gt;هل إلتقيت أولئك الذين كانوا رفاق سمري؟ نعم، هم هناك بالخارج، تترنح جثثهم السائرة دون عقل أو محتوى. و أنا هنا على قيد الحياة، أشهد عاقبتهم النكراﺀ و ما أخسها و أحقرها ميتة. &lt;page&gt;يااااه، ما أسعد نفسي اﻵن. في القدر جوانب رائعة الجمال.</entry>
<entry name="KING_ABYSS_02">لا عقل يفكر.</entry>
<entry name="KING_ABYSS_03">لا إرادة تكسر.</entry>
<entry name="KING_ABYSS_01">لا يغلى ثمن.</entry>
<entry name="LEGEATER_DREAM">سأصنع المزيد... و سيعطيني المزيد من الجيو. لو أتى شخص و مر من هنا، عليه أن يعطيني ما عنده من جيو. &lt;page&gt;لو صار عندك كفاية من الجيو، ستصير ملكا. عندما أنال كفايتي من الجيو، سأصير ملكا...</entry>
<entry name="LEGEATER_NOSTOCK">لم يبق لي شيﺀ آخر أريه لك. هل تريد شيئا آخر زيادة؟ &lt;page&gt;كم أنت جشع...</entry>
<entry name="XUN_HAVE_FLOWER">يرقد في قبره وسط بستان معتزل الملكة السابق، و الرحلة إلى هناك بعيدة و طرقاتها محفوفة بالوحوش. &lt;page&gt;عساك موفقا في طريقك و محظوظا في سفرتك. قلبي يرتعد جذلا لما يبادرني به مخلوق ضئيل من هذه الطيبة المحضة.</entry>
<entry name="BRETTA_DREAM_DAZED">...الظل المتألق... ما ألمعه...</entry>
<entry name="CLOTH_GHOST">حقا يا لها من واقعة عظيمة، ألا توافقني! معركة حقيقية بين محاربين عتاة. يا للضراوة. يا للتشويق. فيها حقا كل ما تمناه رجائي و ما كان سيتمناه.&lt;page&gt;أشكرك على كل عونك يا صاحبي. على أنك خنفس صغير إلا أنك رسمت قدوة في البسالة. سنلتقي من جديد، ما من شك يراودني في هذا اﻷمر.</entry>
<entry name="MASK_MAKER_UNMASK4">أرى واحدا آخر يأخذ و يتحمل رداﺀ الملك؟ إذن سيتحمل منها مسؤولية حالكة وخيمة.&lt;page&gt;لم يسبق قط ﻷي خنفس أن طالب بكل هذا لنفسه. حتى الغيلان عرفت حدودها و حدت من مملكتها لحافة عشها.&lt;page&gt;ذوو المرتبة القديمة أولئك هم من حاول مثل هذا الحكم الشاسع. خراب عش اﻷقداس خير شاهد على مدى نجاح تلك المحاولات.</entry>
<entry name="LEGEATER_REFUSE_AGAIN">مازلت؟! يا لك من جشع، لئيم، قبيح صغير. من الضروري أن تشاطر ما عندك من جيو...</entry>
<entry name="EMILITIA_GREET">لو التقيتك منذ أزمان خلت، لما نطقت ببنت شفة مع أمثالك منزلة، لكن سائر من تبقى من أبناﺀ طبقتي الإجتماعية اﻵن بعيدون عني في ميتة في غاية الروعة و الجمال. &lt;page&gt;هب أني تمنعت عن ضيافتك، حينها لما وجدت من أشاطره مسراتي و بهجة شماتتي.</entry>
<entry name="BRETTA_DREAM_BENCH">منقذي، ما أقربه...</entry>
<entry name="TISO_LAKE_GREET">غااااغغه. يا له من مكان هادئ. ما أريده هو الحماس، القتال الضروس الدموي. هذا الصفاﺀ يضجرني.</entry>
<entry name="JINN_TALK_GENERIC">...أيريد أن يتاجر؟ لو كانت التجارة هي المشتهى، لتحملك الخطى أمام جين، و سيكون للتجارة بداية.</entry>
<entry name="SPIDER_DREAM">غاااع! أخرج! أخرج! أخرج!</entry>
<entry name="CLOTH_TRAMWAY_GREET">يا صاحبي، أأنت من تصرف مع كل تلك الوحوش؟&lt;page&gt;يخزيني الإعتراف بعار ما سأقول... كنت أتوارى مختبئا. طاردتني تلك اﻷشياﺀ الشبحية، و لذت هاربا لا ألوي على شيﺀ. لو لم تأت، لكانت نجاتي محل شك عظيم.&lt;page&gt;يظنني غيري محاربا لا يشق له عباب، لعل مرد هذا بنيان قامتي الهائل، لكن إزاﺀ وحوش هذه المملكة أتسائل، أربما أنا لست ندا لها بأي حال؟...</entry>
<entry name="XUN_MEET">آآآه، ميهون. آه من هذه الدنيا. دنيا من القسوة و الذنوب. لماذا مازلت أفيق؟ لماذا مازلت أستمر؟ &lt;page&gt;آآآه لعمري، أنى لك أن تعرف نكبة متكاملة أسباب البلاﺀ مثل نكبتي، نكبة محبوبين مخلصين نقض جمعهما، تباعد عالماهما شرخا لا يرأب صدعه أبدا. &lt;page&gt;و اليوم محبوبي مات من زمن بعيد. مات، في أرض بعيدة. مدفون، موينا؟ أي نعم. مدفون مثل اﻷيتام في أرض اللئام، في كنف سلالته الحاقدة التي نغصت عليه زيجتنا، بتعلة أنها رفضتني، نبذتني، ﻷني... الغريبة من اﻷغيار. &lt;page&gt;ألا أظنني؟ ... كلا، كلا. هل أتجرأ و أسأل من اﻷساس؟ هل يجوز أن أثقل الكاهل؟ كيف بي؟ &lt;page&gt;لعمري، هلا، فضلا لا أمرا، سلمت محبوبي هذه الهدية إلى قبره؟ &lt;page&gt;هذه الهدية ربما، صغيرة؟ لكن الطريق طويلة. محبوبي يرقد رقاد أبد اﻵباد في كنف بني جلدته قرب معتزل الملكة المخضوضر. &lt;page&gt;هل تظن هذا باﻷمر المقدور عليه؟ أم بي ربما أطلب أمرا في حكم المستحيلات؟ من وساوس الجنون؟ لعمري لو أخذت هذا التكليف، لكانت منك طيبة قلب كدت أنسى معناها.</entry>
<entry name="DUNG_DEFENDER_DUNG_CHARM">آه. يشذو منك عبق المروﺀة، عبق العادل. حقا، ﻷنت بالفارس العتيد الصنديد.</entry>
<entry name="TUK_DUNG">مممممننننغغغغ...؟ رائحتك... هل أنت أيضا صديق؟ لو كنت صديقا، سأتقاسم طعامي معك. &lt;page&gt;عندما تراه من جديد، صديقنا... قل له شكرا. ﻷنه ساعدني.</entry>
<entry name="CLOTH_TOWN_REPEAT">سأذهب بعد قليل. من الخطر أن أشق رمال القحط ما وراﺀ المملكة. ستتطلب النجاة مني كل ما أوتيت من قوة.&lt;page&gt;لكن أولا، للأمور أصول، و للراحة الجيدة أوان قد آن.</entry>
<entry name="MR_MUSHROOM_EXCUSE">...آه. أعذرني.</entry>
<entry name="TUK_GREET">ممممممننننغغغ... يجلب الماﺀ لي كل ما أتمناه... كل ما علي أن أبحث فحسب. &lt;page&gt;جلبك أنت اﻵخر إلى هنا، أيضا. هل أنت جائع؟ سأشاطرك طعامي... لو أعطيتني الجيو.</entry>
<entry name="XUN_ACCEPT">كرم قل مثيله هذا الذي تغدقه علي لعمري. سيكون هذا طلبي اﻷخير. و بعد هذا الطلب، لن أثقل كائنا في الوجود بغيري بأي طلب أو عناﺀ. &lt;page&gt;الهدية زهرة مقدسة. الهدية جسم نادر القيمة، حساس مرهف. فريد من نوعه. عليك أن تعزه، و تتصرف كأنه قلبك. &lt;page&gt;لو حصل و تأذيت أثناﺀ حملها، أو حاولت ركوب مطبات آلات النقل الوحشية تلك، فستتحطم الزهرة للأبد. &lt;page&gt;حبيبي نائم في بستان الملكة المرصود، و على قبره حراس من قومه و جنود. لن يتغاضى بنو جلدته عن اقتحامك لإقليمهم المعشوشب. &lt;page&gt;توخ الحذر لعمري. آمالي عقدتها فيك، و أمنيتي الملتاعة أن تشفع اﻷقدار و تمر هذه السلوى.</entry>
<entry name="TISO_DREAM_BENCH">تلك الجعرانات العتيقة كان بالإمكان أن يكونوا محاربين عتاة. لولا أنهم ليسوا خاضعين خدومين هكذا، هيهات...</entry>
<entry name="JINN_SHADE_CHARM">هذا الصغير... نادر. لم أر كثرا بمثل هشاشته، لكن بانتصاراته. يلهم جين شعورا، أمرا مثل... التفاجؤ؟ &lt;page&gt;جين أساﺀت التقدير.. لم يكن كائنا دونيا أقل منها. ربما... مختلف؟ مختلف عن جين. كامل أكثر؟ مختلف... مثل اﻷسياد؟</entry>
<entry name="MR_MUSHROOM_FINAL">...أوه. فهمت. إذن كنت تتبعني؟ آمل ان رحلاتي لم تصرفك عن رحلاتك، أو شتتتك. &lt;page&gt;كذلك الرحلات المنعرجة تحمل معنى. هي كذلك واقع اﻷمر، نجد المعنى في رحلة، لكن أن تقف يعني أكثر من الوقوف وحده.&lt;page&gt;ولعمرك لا يعدل نعيم الوقفات شيﺀ، أليس كذلك؟ هضاب سامية، فيافي بعيدة، مماليك عتيقة شاسعة. فرحلتك ليست اﻷولى ولا الاخيرة، لكنها لا يشينها ذلك من شيﺀ أنها خاصة ومميزة. &lt;page&gt;اﻵن وقد انتهت أعمالي ههنا، أودعك بلباقة. إلى اللقاﺀ يا صاحبي. كانت طرقنا طويلة، لكن ماتعة.</entry>
<entry name="TISO_DREAM_LAKE">ذاك المكان يناديني. ربما شيﺀ ما وراﺀ البحيرة؟</entry>
<entry name="CLOTH_QG_DREAM">آن اﻷوان! تلك رهبة في نفسي لكني سأقدر على مواجهتها. ستفخر بي نولا.</entry>
<entry name="CLOTH_FUNG_REPEAT">واصل طريقك ثابت الحمة و اشحذ تركيزك يا صديقي المغامر. ابق على قيد الحياة عسانا نلتقي من جديد في ما ينتظرنا من طريق.</entry>
<entry name="DUNG_UNDERGROUND_2">ربما يترائى لك كهفي بعيدا كل البعد عن فخامات القصر، لكن رغم هذا كله، فمازالت ذكريات رفاقي السابقين، و ملكنا المعظم المجيد، حية حاضرة في ذهني دون نقصان.&lt;page&gt;كان مقام البلاط الشاحب مكانا عجيبا رائعا يزخر بأعظم أبطال ذلك العهد. ياه! عندما أراك اﻵن، أتخيلك بسهولك و أنت شامخ واقف في مصافهم.</entry>
<entry name="TISO_TOWN_REPEAT">عش اﻷقداس... أي متحدين ينتظرونني في خراباتها؟</entry>
<entry name="XUN_GRAVE_INSPECT">هنا يرقد إبن الخونة.</entry>
<entry name="BRETTA_ZOTE">اﻷمير الرمادي... دوما في ظلماته... مشاعره المختلطة...</entry>
<entry name="TISO_COLOSSEUM">أيها الشاحب. وجدتها حتى أنت إذن، هذا المكان الممتاز. قريبا سأخوض المعركة. آخذ فقط قسطا من الراحة قليلا قبل ذلك، لا غير. &lt;page&gt;مع أن من يقدرون حقا على مضاهاتي في القتال قلائل، إلا أني عاقد الرجاﺀ أن يظهر من هذه الحلبة ذاك التحدي العنيف الذي تطلبه نفسي.</entry>
<entry name="BIGCAT_KING_BRAND">أيها الشيﺀ الصغير... أوه هممم... علامة الدودي التي تحملها. أتنشد التغيير؟ أم أن تنقذ هذا الطلل الخرب؟&lt;page&gt;الخيار خيارك. دوما كل من قرب للأرض كثر طموحه في ما يسعاه.</entry>
<entry name="BIGCAT_TALK_02">لا تخطئ الظن. لست بدودي... أورممم... فكما تراني، صغير جدا أنا. أعضائي كثيرة. ليس عندي بصيرة مستقبل مثل أولئك اﻷقدمين.</entry>
<entry name="KING_ABYSS_04">لا صوت لتصرخ ألما.</entry>
<entry name="BLANK_TEST"></entry>
<entry name="CLOTH_TOWN_DREAM">نولا، أنا آت إليك. ينتظرني خصوم أشد في التحدي في مكان ما في هذه الدنيا، لكن لم ألق في هذه الخرائب أيا منهم قديرا على أن يحقق لقائي بك...</entry>
<entry name="MOSS_CULTIST_DREAM_INFECTED">...حارق... ساطع...</entry>
<entry name="LEGEATER_CONVO3">جميلة، أليس كذلك؟ تلك الهدايا الحلوة عندي... لماعة و خطيرة و محبوبة. &lt;page&gt;أنا من صنعتها. لا تحسدني عليها... أعطني جيو و لك الحق أن تأخذ واحدة.</entry>
<entry name="LEGEATER_CONVO2">هل أنت لطيف؟ لو كنت لطيفا ستعطيني جيو. &lt;page&gt;ربما أنت لست لطيفا كما تصورت...؟ إياك أن تحاول و تخدعني... أنا لست مغفلا.</entry>
<entry name="LEGEATER_CONVO1">لا تحب أن يلحقك الضرر، أليس كذلك؟ أم أنك... ربما لا تمانع...؟</entry>
<entry name="LEGEATER_BROKEN">هوااااعععغغ! كسرته! أعطيتك ذلك الحرز هدية، فكسرته! متهور أحمق صغير... بغيض. &lt;page&gt;اعتذر مني، و أطلب مني بلطف، و سأصلحه ﻷجلك. أعطني جيو و سأصلحه ﻷجلك.</entry>
<entry name="DUNG_UNDERGROUND_DREAM">أين ستنتهي سلالة عش اﻷقداس من الفرسان العظماﺀ؟ أأنا ختامها؟ أهذه سلالة ينفع مما فيها نقل أو توريث؟</entry>
<entry name="LEGEATER_CONVO5">هل يراودك فضول؟ حتما تتساﺀل... كيف أصنع هداياي المميزة. &lt;page&gt;عووووااااغغغ! إياك أن تحاولن سرقة أسراري! و إلا سأستردها و أسرقها اقتلاعا من فورك. &lt;page&gt;لو توخيت القسوة الفضيعة معي... فستندم أيما ندم.</entry>
<entry name="LEGEATER_CONVO4">هممم. تغيرت الرائحة في الجو. أشم شيئا جديدا. تحوم في اﻷجواﺀ اﻵن أشياﺀ خطيرة... هل أنت خائف؟ &lt;page&gt;لو بقيت هنا... لن أحميك.</entry>
<entry name="MOSS_CULTIST_02">النور حياة، ساطع، صاف، لامع. كتم هذا النور مرادف كتم الطبيعة. &lt;page&gt;الطبيعة تلغي التشوهات، الطبيعة وباﺀ علينا. عانقوا النور! حققوا الوحدة! أووووه...آآح.</entry>
<entry name="CLOTH_DEEPNEST_REPEAT">سآخذ من الراحة ما تيسر لي من مختصر المقام، ثم أنطلق أطوي اﻷرض بحثا عن تحديات ليست مرعبة لهذا الحد. ما هذا العش بمكان يرتضيه المرﺀ للممات.</entry>
<entry name="JINN_KING_BRAND">...ملك، هذا ما سيصير الصغير. جين تعرف العلامة، لكنها لن تحني رأسها تبجيلا. &lt;page&gt;أسياد جين آخرون... عقول أخرى... ليس النظام. ليس النظام عما يبحثون.</entry>
<entry name="DUNG_DEFENDER_DREAM">... إذن كان هناك غيرهم...</entry>
<entry name="KING_FINAL_WORDS">...روح الدودي. روح السوس. قلب العدم...</entry>
<entry name="TUK_DECLINE">مهنغ؟ لو لا تريدها، سأحتفظ أنا بها.</entry>
<entry name="KING_ABYSS_FINAL_B">أنت القفص.</entry>
<entry name="XUN_REOFFER2">ألا تجرب لو تكرمت شد الرحال إلى قبر محبوبي من جديد؟</entry>
<entry name="MINER_EARLY_2_B">أها ها ها! هل تفاجع-..عت.. تفاجأت؟ تذكرت البيت الثاني! عندي وقت كثير أفكر فيه و أنا أعمل هنا. ربما عندي وقت أن أس-س-تنبت- أستن-بط أغاني من خيالي!</entry>
<entry name="CLOTH_DEEPNEST_GREET">تعج هذه المنطقة بأسرها بحشرات مميتة، عضاضة، حراقة، خداشة... ظننتني قد أبرهن على قوتي بإختبارها عليهم. واﻵن أضحيت دون ذلك الكبرياﺀ و الخيلاﺀ، و لم يبق لي إلا إحساس وهن و كلل.</entry>
<entry name="CLOTH_TRAMWAY_REPEAT">أتوق شوقا للقائنا القادم، أيها المنقذ الضئيل. حين يحين ذلك اللقاﺀ ستلقى محاربا له شجاعة تضاهيك.</entry>
<entry name="JINN_REFUSE">...هل يرفض الصغير المقايضة...؟ للصغير إرادة... إرادة له وحده. يستطيع أن يرفض. جين ستواصل في الانتظار... حتى تأتي الهدية.</entry>
<entry name="TUK_NOTENOUGH">لماذا ليس عندك جيو كافي؟! &lt;page&gt;مممممنننغغغ! لن أشاطرك طعامي لو لا تستطيع أن تعطيني الجيو.</entry>
<entry name="XUN_REOFFER">ميهون؟ هل يتحرك وجدان عاطفتك للحظة؟ هل تشاطرني بعض ألم الفراق على أمل أن تداوي الجراح؟ &lt;page&gt;هل تنقل هدية أخيرة مني لمحبوبي في مرقده اﻷبدي؟</entry>
<entry name="MASK_MAKER_UNMASK_REPEAT">الوجوه أكرم بها كل من يطلبها. ليس لي بتكليف أو مشقة، بل هو عون، و عطاﺀ لعالم يستحق.</entry>
<entry name="EMILITIA_REPEAT">أليست الحياة رائعة حقا...</entry>
<entry name="QUEEN_REPEAT_KINGSOUL">آآه! إذن ها هو يحمل روحنا التي كانت منكسرة، و اﻵن مكتملة. يا للقوة، يا للعزم، يا للتفاني! هل أنت أكثر من مجرد قفص؟ أكاد أحسني مجددا برفقة محبوبي الدودي. &lt;page&gt;روح الملك... ما الذي في قلبك يا ترى؟ لو شاﺀ فضولك، فحري بك لو تطلب رؤية ذاك المكان. مكان المولد، و الممات، و البدايات...</entry>
<entry name="LEGEATER_NOTENOUGHGEO">فقير شحاذ... ليس عنده جيو. &lt;page&gt;غادر من فورك. عد و معك جيو أكثر.</entry>
<entry name="MR_MUSHROOM_SHROOMISH3">موموشي أولا، موموشي وو نونغوو. ميوشا؟ دونغو ميوشا؟ غونغي، غونغي...</entry>
<entry name="MINER_MEET_1_B">أها ها ها، أتعرف هذه؟ هي من أغ-غاني المفضلة! يمكننا أن نغني غيرها لو أردت. أنت تغني و أنا أغني معك. لا شك أن صوتك الغنائي حل-للو! أها ها ها! &lt;page&gt;إذن، ماذا أتيت تفعل هنا تحت؟ لو أتيت من أجل الثث-ثثروة، أنظر للثررى حولك! هذه المناجم تعج بالثروات! يوجد كفاية لنا جج-جميعا، فقط خذ المعول و انضم! أها ها!</entry>
<entry name="QUEEN_DUNG">...هذا العبق الذي أشمه. أيسافر معك نفر آخر؟ أهذا أنت يا أوغريم، أيا فارسي الصنديد؟ &lt;page&gt;لا أستطيع أن أراك، لكن لعله الدهر غشى بصيرتي فلم أعد أرى الكثير. حتى صوتك الرنان لا يصلني منه لتوي إلا وقع صمت مطبق. &lt;page&gt;فقط هذا الصغير أستشعر وجوده، لعله ﻷنه يحمل مثلي جزﺀا من كياني. هذا الصغير أراه واقفا واضحا جلي المعالم في عالم كث الضباب. &lt;page&gt;آه، لكن... لكن يا ويحي، عبقك الزكي هذا يستثير من خاطري ذكريات من المباهج. ما عشناه معا كان برهة حين، مقارنة بدهر الخراب الذي طال و تحملناه، لكن يا له من حين تألقت لحظاته بين اﻷزمان. &lt;page&gt;أنا ممتنة أن فيك خاطرا لتعودني بالزيارة، حتى لو كنت ستراني بهيئتي الذابلة بعض الشيﺀ.</entry>
<entry name="EMILITIA_DREAM">لا أشك للحظة أنه سيلقى الهلكة طعنا و تخريقا من مسامير حراس المدينة. سأستمر في العيش بعدك حتى أنت يا حشير، كما قبرتهم أجمعين.</entry>
<entry name="SPIDER_MEET">آه، رجاﺀ. رجاااﺀ. كفاك و الخجل. صحيح أن هناك خلائق شريرة تحوم في اﻷرجاﺀ. لكن لست منهم. أنا صديقة للكل، و مسرورة أن أخدم مسافرا بمثل شجاعتك و حزمك. هل ما تريده معلومات؟ ذاك عندي و أقدر عليه. نعم. آه نعم. حيحيي.&lt;page&gt; تلك القرية هناك، تؤوي مخلوقة محزنة تعسة. قصتها مقايضة مأساوية. كلفتها و شعبها الثمن الباهظ، مع أني أتصور الندم لم يراودها قط أثناﺀ قرارها.&lt;page&gt; حيحيي، نعم نعم، أعلم. أعلم. يراودك فضول. تريد أن تعرف القصة. لكن سامحني. أود و أتمنى لو أحكيها، لكني، كل ما في أمري، أني جدا، جدا آسفة، و لم آكل منذ وقت لا بأس به... &lt;page&gt;و آه، كم أنا جوعاااا-ااانة...</entry>
<entry name="DUNG_DEFENDER_SLEEP_DREAM">...إيسما... ما أقواه... علميني...</entry>
<entry name="CLOTH_TOWN_GREET">أه! أيها المحارب الضئيل. سعيد أني رأيتك من جديد. ألهمتني! أعتزم اﻵن أن أمضي في اﻷرض الواسعة بحثا عن أماكن و خصوم غير ما رأيت.&lt;page&gt;هذه المدينة الهادئة كانت خير محطة أتوقف عندها قبل أن أرتقي الصخور العوالي و أمضي للمروج.</entry>
<entry name="QUEEN_DREAM">إذن تقدر على دخول ما في العقل؟ إذن ستنكسر اﻷختام أمام قرع سلاحك.</entry>
<entry name="MINER_EARLY_1_B">مرحبا بك متى شئت أن تنضم، الموجود يكفينا! أو لو لا تريد الح-ح-ففر، تستطيع أن تجلس و تغني معي! أها ها ها!</entry>
<entry name="XUN_FAILED">ويييه ليييش! زهرتي المباركة، الثمينة، الفريدة. فسدت. حبي، حرم من هديته اﻷخيرة. هكذا عذابي، هكذا مصابي، هكذا بؤسي و شقاي. ما أقسى وطأته. ما أنكى مصابه. ظننتني لن أتحمل أكثر مما صار. &lt;page&gt;...لكن لعل و عسى يكون عندي زهرة واحدة أخرى. &lt;page&gt;لكن إسمع! هذه الزهرة لا تقل مباركة و حساسية عن سابقتها. لو عساك تقبل هذا التكليف، فواجب أن تكون هذه عزيزة على قلبك. هل تجرب هذا اﻷمر من جديد؟</entry>
<entry name="XUN_REFUSE">أتعرض عني رفضا؟ ليتني تصورت هذا. ما هذا بعالم تغدق فيه الحسنات. بل عالم من انكسار القلوب.</entry>
<entry name="CLOTH_DEEPNEST_DREAM">يا للحظ العاثر. الحشيرات هنا مرعبة بأتم ما تعنيه الكلمة. خطواتهم العجولة، قضماتهم المسعورة.&lt;page&gt;ما هذه بالنهاية التي شئتها لنفسي.</entry>
<entry name="LITTLE_FOOL_OPEN">هل ستضع علامتك و تجرب خوض امتحان؟</entry>
<entry name="DUNG_DEFENDER_ISMA">آآه! تلك الدمعة... ذهبت إلى أجمتها! &lt;page&gt;أقسمت أني سأزور، لولا... واجباتي... عهدي... &lt;page&gt;أه، آسف. تجاهلني، كله أني أتحامق. لو أهملت الحيطة سأغرق في قديم الذكرى دون رجعة. &lt;page&gt;كانت تجيد تقييم معادن الناس، لذلك طالما أعطتك مباركتها فقد توسمت فيك أنك مرﺀ مميز بحق. بالكاد أعتبر نفسي جديرا بالوقوف في حضرتك!</entry>
<entry name="LITTLE_FOOL_GREET">أهلا بعودتك، يا محارب!</entry>
<entry name="LITTLE_FOOL_OFFER_1">اعمل مساهمة مادية، كي تقدر على دخول امتحان المحارب.</entry>
<entry name="MR_MUSHROOM_5">...لكن، لو تفاقمت خطورة اﻷوضاع باﻷسفل، فربما آن اﻷوان ﻷخذ قسط من الراحة؟&lt;page&gt;عد للأعلى و قض بعض الوقت في الصيد أو التجميع أو التنزه دون مقصد.&lt;page&gt;كلا، لم يعد وقت طويل كثيرا على ذلك اﻵن...</entry>
<entry name="LITTLE_FOOL_OFFER_3">اعمل مساهمة مادية، كي تقدر على دخول امتحان المغفل.</entry>
<entry name="LITTLE_FOOL_OFFER_2">اعمل مساهمة مادية، كي تقدر على دخول امتحان الغازي.</entry>
<entry name="LEGEATER_GREET">كف عن كلامك! ثرثرتك... مزعجة. قف هناك و أرني ما عندك من جيو.</entry>
<entry name="MINER_INFECTED_REPEAT">...ادفن... جث... استر... قشرة،&lt;br&gt;ظلام. لا معنى... خطرررررر... لكن، باقي... &lt;br&gt;نوررررر... من جديد...</entry>
<entry name="JINN_REOFFER">...غيره؟ هل يعطي هدية إلى جين...؟</entry>
<entry name="WHITE_DEFENDER_OUTRO_5">كم من المسلي أن أراك حتى أنت في أحلامي، أيها الصغير. سلوكك النبيل يذكرني بمليكنا الغالي. عندما يعود، سأسأله أن يعينك فارسا! حينئذ، يا للمغامرات المبهجة التي سنخوضها معا...</entry>
<entry name="CLOTH_QG_GREET">آآه أيا المحارب الضئيل. إذن حتى أنت أتيت لتمتحن نفسك أمام تلك العشيرة الخوانة؟&lt;page&gt;هناك يعششون في سهل من تلك اﻷجمة، طغمة من الحشود الفتاكة الدهماﺀ. قبل حين كنت ﻷتفاداهم بعدا و أمانا علي منهم، لكن أفعالك أثبتت لي ما الحقيقة.&lt;page&gt;إما نواجه مخاوفنا لزاما، و إما تهلكنا تلك المخاوف في خسران و انهزام. لو شققنا الطريق و تجاوزناهم أحياﺀ، فلنتبادل حكايا مغامراتنا. أتوق شوقا لتلك اللحظة!</entry>
<entry name="LEGEATER_DUNG">عووووااااغغغ! هذه الرائحة التي تحملها معك... &lt;page&gt;أه! أه! آآآآه! &lt;page&gt;...لذيذة جدا! &lt;page&gt;كم أنت حلو... حتى تشاطرني مثل هذه الرائحة الشهية. هل تريد مقابل هذا هدية؟ &lt;page&gt;أرخص... أجل. هداياي الجميلة... سأعطيها لك. أرخص.</entry>
<entry name="WHITE_DEFENDER_OUTRO_4">مولاي... سنجتمع معا جميعا من جديد...</entry>
<entry name="TISO_DREAM_COLOSSEUM">...التحدي المثالي. أستطيع أن أستطعم مذاق فوزي من اﻵن...</entry>
<entry name="GIRAFFE_LOWER">حتما كان هذا المكان عامرا في أيام خلت، طالما شيد همزة وصل على الحد بين أرضين، من ضفة تلك المنخفضات الضبابية، و من ضفة أخرى تلك المعشوشبات الكثة الكبيرة. &lt;page&gt;هما اﻵن سيان في قلة الترحاب الموحشة، لذا طالما يطول غدائي الصغير، أظنني حبذا سأبقى حيث أنا هنا.</entry>
<entry name="MINER_INFECTED">...أدفن جثماني... أس-سستر على قشرتي،&lt;br&gt;ما المعنى في الظلام؟ لكن ها أنا ذا باق...&lt;br&gt;أنتظر هنا للأبد... إلى أن يشرق النور من جديد...</entry>
<entry name="BRETTA_DIARY_1">المنقذ الأبيض&lt;br&gt;أفاقت الغادة في الظلمات. في حيرة و عشواء مدت يدها. تطايرت عوسجات شائكة مشحوذة للطعن من كل حدب و صوب. تصاعدت من تحت فقاعات من أحماض كاوية تزبد و تتشتش. أي كابوس هذا الذي أقحمها في هذا المأزق؟ أي فرصة أمل نجاة هذه التي مازالت؟&lt;page&gt;حسبت نفسها في خبر كان، فغرقت في اليأس و جرفتها الأحزان، إلى أن تألق نور مومض ساطع في الأفق البعيد، نقطة نور متوهجة تقترب بسرعة و عزم. حلق النور ينط في فخامة أميرية حول الأشواك، و يتخطى المياه المحرقة، و ينزل كالسهم نحوالعذراء.&lt;page&gt;و عندما اقترب، أظهر ذلك الشكل أخيرا، كائنا بديع الجمال، و قرنين ماضيين يومضان ببياض. امتدت اليدان إلى الآنسة في محنتها، و التقطتها، و أمسكت بها بحزم و عزم...</entry>
<entry name="LEGEATER_REMEET">هل غيرت رأيك إذن؟ أعطني جيو، و سترى شيئا... جميلا.</entry>
<entry name="TISO_DREAM_TOWN">هذا التافه الضئيل يخشاني بلا شك. كنت ﻷقتله من فوره هنا، لولا أنها نهاية مذلة.</entry>
<entry name="BIGCAT_TALK_03">تسلقت هذا المرتفع في سبيل اعتكاف معتزل هادئ، بعيدا عن بصاق الخلائق. اوررمممففف... أجل. عال. بعيدا عن عقول البسطاﺀ، ضائعا عن النور.&lt;page&gt;أما هم فلهم وحدة من نوع آخر. تنبذ محاولات الدودي لفرض النظام المستتب.&lt;page&gt;أما أنا فأقاوم غواية النور المغري. ربما يزين لي الوحدة، لكن يقترن بها عقل سليب الفكر... فينزل مقام الحشرة إلى محض الغريزة بلا زيادة... هرررممم...</entry>
<entry name="KING_ABYSS_05">وليد من الراعي و العدم.</entry>
<entry name="QUEEN_TALK_01">من جذوري أحس وهن القفص و ضعفه واضحا جليا. مآل هذا اﻷمر نتيجتان واضحتان لا ثالث لهما. &lt;page&gt;اﻷولى محتومة لا مرد لها لو استمر النسق الحاضر، انحدار إلى تخلف، و تفريط في كل العقول لذلك الوباﺀ الخبيث. &lt;page&gt;و الثانية أحبذها، و أطلب عونك طلبا لإحقاقها، هي الإستبدال. أتضرع إليك بالرجاﺀ، أطح بالقفص من منصبه و نبه. &lt;page&gt;أساؤوا التقدير في قوته المزعومة. شابتها لوثة من فكرة مزروعة. لكن أنت. أنت حر العقال تخلو من هذه العيوب. بمقدورك أن تحتوي ذلك الشيﺀ في جوتك و داخلك.</entry>
<entry name="EMILITIA_KING_BRAND">أو... همممم... أيعقل؟ عدت أخيرا؟ كلا. كلا... &lt;page&gt;آه سامحني لحظة! لوهلة التبس علي أمرك فظننت فيك شيمة معينة. بدوت لي و كأنك تكاد... تنتسب للملوك. &lt;page&gt;أعلم أنه حمق و خرق في الظن. أكيد و واضح أنك لست من أولاد الذوات و بني النسب الغالي، من هيئتك الوسخة الرثة و أنت تتشرد و تتصعلك في الخلاﺀ.</entry>
<entry name="DUNG_DEFENDER_1">أوه، هذا أنت من جديد. يسرني مرآك تعود. &lt;page&gt;كلا، كلا، فضلا... ليتك لا تنبس ببنت شفة. علي أن أعتذر عن سلوكي السابق. &lt;page&gt;كله غلطي المحض. غلطت و حسبتك أحد تلك الجثث الهائمة بلا عقل، فإذ بك تتفوق علي بأسلوب الفرسان الفخم اﻷروع.</entry>
<entry name="DUNG_DEFENDER_3">نحن فرسان قديرون على الذود عن الحمى فنحميه من أي عدو من عالم الملموس. لكن إزاﺀ عدو بلا شكل، كيف عسانا نهزمه؟ &lt;page&gt;حاول ملكنا على طريقته. و يا لها من طريقة قاسية تتفطر لها القلوب... و رغم ذلك كله، كان قدرنا لا محالة الإنكسار ﻷسفل سافلين بلا حول و لا قوة. &lt;page&gt;فه! ما كان علي أن أسترجع هذا الكمد. فقد ألهمت يا هذا في وجداني انتعاشة الروح. ليت شعري، أي غبطة و سرور هذي أن ألتقي امرؤا مروﺀا تضاهي قوته قوتي.</entry>
<entry name="DUNG_DEFENDER_2">يا له من قتال بهيج مسعد. كدت أنسى هذا الشعور. &lt;page&gt;كنت في السابق فارسا، كي أشرح لك. من كرم و سخاﺀ ملكنا الكريم أني وقفت في فخر أمام العرش أشهد ترعرع عش اﻷقداس لعظمته. &lt;page&gt;ثم استجد ذلك الشأن المشين و ذلك السقم الذي انتشر...</entry>
<entry name="BIGCAT_SHADECHARM">أوووهمممم... أيها الشيﺀ الصغير... تطورت ما بعد ذلك الدودي. يا لهذه الوحدة كيف تجتمع في كائن واحد. قوة لم ير مثلها من قبل مثيل. أحتى هذا الصغير يتحدى قوانين الطبيعة؟ بل ربما قد يتغلب عليها.</entry>
<entry name="QUEEN_TALK_02">سأحذرك، فذلك أقل العدل. لربما القفص نفسه ضعيف، لكن ما فيه من تلك القوة بداخله يرفع من مقدرته بالكثير. &lt;page&gt;لو شئت أن تنوبه في دوره، فسيتطلب ذلك قوة من رعيل معتبر. جهز أمرك و أعط الاستعداد حقه قبل أن تحاول تنفيذ المأرب.</entry>
<entry name="JONN_NOEGG_REPEAT">...هل سيبحث الصغير عن الهدية التي تريدها جين؟ تلك الشنيعة... المدورة... المقرفة... التي تسمى هدية؟ هل سيعود الصغير؟ ستنتظر جين...</entry>
<entry name="XUN_GRAVE_FLOWER">وضعت الزهرة</entry>
<entry name="MASK_MAKER_REPEAT2">ﻷجل من في هذه المملكة ممن بلا وجه، سأبذل العطية.</entry>
<entry name="LITTLE_FOOL_DREAM">مولاي المغفل، أعطني فرصة أخرى. سأبرهن عن قوتي لك!</entry>
<entry name="BRETTA_DIARY_4">الأمير الرمادي&lt;br&gt;لاهثا من وطأة التعب، منهكا من ضنى كفاحه، تبدى شكله طالعا من البئر.كان النصر له و كان البرهان ما عاد به، جمجمة مرعبة كانت لخصمه المنحور.&lt;page&gt;كان في قدومه للقرية نذير و تحذير بليغ، جلجل صدقه: منقذهم الأبيض، الذي ظنه الحشرات بطلا، تبين أنه وحش شنيع، وهذا الأمير الملثم الرمادي اتضح أنه البطل الحق المستحق.&lt;page&gt;ببالغ الشرف و التواضح حكى حكاياه مما حصل في الأسفل، رحلته الملحمية ذات الغاية الوحيدة، أن يجدها و يحميها، تلك العروس الرمادية، شريكته في الظلال...</entry>
<entry name="GIRAFFE_LOWER_REPEAT">خذ مطلق اﻷريحية في التعريج على هذا المكان و المكوث هنا، متى شئت. مع أني أستحب هدوﺀ هذه المحطة، إلا أن بعض اﻷنس يفيد الصحة على الدوام.</entry>
<entry name="QUEEN_MEET">أوه! ها قد أتى أحدهم. كم مشيت بعيدا كي تلقاني. هل تطلب عوني؟ أم أن الطريق أودت بك صدفة صرفة إلى مكان أيما مفيد؟ &lt;page&gt;صحيح ذاك. صحيح، أني انتظرتك. كلا. لعل دقة الكلام غير هذا. صحيح أني انتظرت واحدا يماثل إياك. &lt;page&gt;لدي هدية، تمسكت بها ﻷجل أحد بني جلدتك. نصف من كمال. عندما تتم وحدته، تعطى قوة عظيمة، و في الطريق المنتظر، كذا قوة عظيمة ما سيكون مطلبك.</entry>
<entry name="TUK_REPEAT">سأتقاسم معك طعامي... لو أعطيتني الجيو.</entry>
<entry name="MINER_MEET_1">أوووه، أدفن أمي، الشاحبة الناحلة،&lt;br&gt;أدفن أبي و عيونه مغمضة!&lt;br&gt;أدفن أخواتي مثنى مثنى،&lt;br&gt;و عندما تنتهي أدفنني حتى أنااااااا!</entry>
<entry name="WHITE_DEFENDER_OUTRO_1b">سنلتقي كلنا ثانية. هذا وعد مني...</entry>
<entry name="WHITE_DEFENDER_OUTRO_1a">أصحابي... سأحمي مملكتنا الحبيبة. ثقوا بي!</entry>
<entry name="LEGEATER_REFUSE">أنت مغفل، حتما ألست كذلك؟</entry>
<entry name="BRETTA_DIARY_3">المنقذ الأبيض في جنح الظلمات&lt;br&gt;نغصت أحلام متقلبة راحة العذراء. راح منقذها، و أكلته أرض السواد في أسفل سافلين.و الآن لم يغد لها من رفيق إلا الريح الباردة التي تنتحب على أعتاب بيتها.خفق قلبها تراوده هواجس مفاجئة...&lt;page&gt;ثم كان سكون. هدوء مفاجئ. لماذا؟ كان من هناك شكل قريب من وراءها.&lt;page&gt;لم تجرؤ النظر، لم تجرؤ الحركة، خشية أن يبعثر أي سلوك منها سحر هذا الحلم الجميل.عرفت هذا الحاضر عند سريرها، عرفت السكينة التي لا يقدر على إلهامها إلا هو.&lt;page&gt;منقذها الأبيض، و الآن صار حاميها، يقف شامخا قربها، عظيم القوة، ممتازا من مجاميعه...</entry>
<entry name="XUN_GRAVE_INSPECT2">هنا يرقد إبن الخونة.</entry>
<entry name="LITTLE_FOOL_MARK">كي تدخل امتحانا، قف أمام اللوحة و ضع علامتك. و من تلك اللحظة، فقدرك على كف عفريت، كلا، بل كفك أنت...</entry>
<entry name="JINN_TALK_03">أيحب لماعات جين؟ جين عندها من اللماعات الكثير... الكثير. هدايا، من غيره، ساعدته جين. ضرته جين. &lt;page&gt;جين لم ترد اللماعات. مجرد عراقيل. فوضى. وسخ. لكن تستطيع تجارة، مقابل هدية.</entry>
<entry name="CLOTH_FUNG_GREET">لم أكن أختبئ، للعلم فقط. كنت في قيلولة فحسب، قبيل أن أنطلق من جديد.&lt;page&gt;تنتظرني مواجهات مع وحوش أخطر و أشد فتكا عما قريب، لذلك حري بي أن أواظب و أحافظ على لياقتي و قوتي.</entry>
<entry name="JINN_MEET">...هل الصغير... هنا، يوقظ جين؟... &lt;page&gt;شاهدته. ضئيل. رتيب المظهر. بلا روح. ظل طويل... هو صفحة بيضاﺀ، لكنه شجاع... &lt;page&gt;هل أتى معه بقربان؟ &lt;page&gt;جين، عندها فقط أمور كثيرة صغيرة، لماعة... لا تفيد اللماعات جين، لكن تصلح لتقايضها مقابل هدية رائعة.</entry>
<entry name="MASK_MAKER_DREAM">... هل يعلم عن الوجه الخفي في الوراﺀ؟ يا له من تناقض ملفت أنجبه الدودي...</entry>
<entry name="LITTLE_FOOL_COWARD">وضعت علامتك ثم غادرت! يا للجبن! ربما ليس عندك المؤهلات؟ &lt;page&gt;المحارب الحق يمشي في خيلاﺀ و تبختر و اقتدار دونما تردد في خطاه و يتوغل في المعركة. و من ثمة يكسب القوة بقهر غيره و الغلبة عليهم، لا من الهرب من وجوههم.</entry>
<entry name="MINER_MEET_REPEAT">أوووه، أدفن الفارس بمسماره المكسور،&lt;br&gt;أدفن ال... ك-كاهن... و لا أدري ماذا، و تاج...؟&lt;br&gt;لا أت-تذكرر بقية هذه اﻷغنية، أها ها ها! ربما أدندن اللحن فقط إذن يكفي.</entry>
<entry name="MR_MUSHROOM_FINAL2">إلى أن تتقاطع مقاصدنا في ملتقى جديد، أستودعك...</entry>
<entry name="CLOTH_GHOST_REPEAT">سأمضي في طريقي قريبا. نولا تنتظرني، و أنهيت قضاﺀ شؤوني هنا باﻷسفل. أنا اﻵن أتلذذ بهيبة اللحظة و أحاسيسها الرائعة، لقسط قليل بعد من الوقت.</entry>
<entry name="XUN_ACCEPT2">إذن سأعطيك هذه الزهرة الجديدة المقدسة الفريدة من نوعها. كما أنبأتك من قبل، فالزهرة تصير نفيسة مثل قلب المرﺀ عندما يحملها. &lt;page&gt;لو حصل و تأذيت أثناﺀ حملها من جديد، أو حاولت ركوب مطبات آلات النقل الوحشية تلك، فستتحطم الزهرة للأبد. &lt;page&gt;مع أن ثقتي بك ... تزعزعت قليلا، إلا أن آمالي مازالت معقودة فيك.</entry>
<entry name="MASK_MAKER_UNMASK2">هل شهد تلك الحقيقة التي مأساتها مروعة أكثر من أي ما كان؟ عار الدودي العظيم المختوم عليه إلى شر طردة. &lt;page&gt;و اﻵن فركود هذه المملكة صار ما ورثه الدودي.</entry>
<entry name="BRETTA_RESCUE_5">ش...شكرا.</entry>
<entry name="BRETTA_RESCUE_4">آسفة، عندما أحدق بوجهك، فبالكاد أقدر أن... كلا، لا أصدق أنك قطعت كل هذه المسافة كي تنقذني. لم أتصور أيا كان، كان س...&lt;page&gt;آسفة... بل، بل شكرا. أقصد... أو اﻷفضل أن أذهب. أعني أعود للمدينة. اﻷفضل أن أعود للمدينة...</entry>
<entry name="BRETTA_RESCUE_1">وووه... يا ليتك... يا ليتك لا تتركني و ترحل!&lt;page&gt;هل... نسيت أمري...؟ عرفتك ستنسى... كلهم دوما ينسون أمري...</entry>
<entry name="BRETTA_RESCUE_3">أ-آسفة. تهت، و نسيت كيف انتهى بي المطاف هنا.&lt;page&gt;ه... هل أتيت هنا لتنقذني أنا، بريتا؟ تلك البنت التي كلهم... يتجاهلونها؟</entry>
<entry name="BRETTA_RESCUE_2">أوه؟! من تكون؟&lt;page&gt;وجهك... يا لك من... من...</entry>
<entry name="MR_MUSHROOM_7">... ليست بحسب اﻷدوات التي ستنتصر بها ، بل من خلال ذكائك وسرعتك وعزيمتك ....</entry>
<entry name="MR_MUSHROOM_6">...كلا، لم أرها. متأكد أنك ستتذكر أين تركتها، عاجلا أم آجلا. &lt;page&gt;ضع ثقتك بالقمر. أو بنفسك. أو بها، المعنية باﻷمر. تحتاج الثقة بأمر ما، لو تفهم مقصدي. &lt;page&gt;همممم؟ لا، ليس هو. كلا. قطعا كلا.</entry>
<entry name="LEGEATER_PAID">دعني أريك إذن... ألق نظرة. أتريدها؟ لو حقا، حقا تريدها، سأتاجر بها... مقابل المزيد من الجيو. المزيد.</entry>
<entry name="BIGCAT_TALK_01">هذا الرماد المتساقط زغب ريش مطروح. جثة الدودي التي تبلى و تتلف. بلا نهاية. رررههمم... في دعة و صفاﺀ. و حزن.&lt;page&gt;العالم برحيل أمثاله صار أصغر.</entry>
<entry name="MR_MUSHROOM_3">... الموتى لن ينتفعوا من الثروة على أية حال. على ماذا سينفقونها؟ &lt;page&gt;نعم، عش كبير مثل ذاك. يحتاجون طعاما. و مأوى. و ألعابا. &lt;page&gt;لو احتفظت لنفسك ببعض منها... فأظن، أنك تستحقها. أجل...</entry>
<entry name="MR_MUSHROOM_2">...اﻷجدر ألا تثق بالعين التي أعطيت إياها. عول على غرائزك.&lt;page&gt;لو عندك أنف نبيه فاستغله.&lt;page&gt;وطالما تطارد اﻷسرار في بحثك، فحذار ممن يطارونك طريدة صيد!</entry>
<entry name="MR_MUSHROOM_1">... جميل أنك تمكنت من مساعدة صديقك. إذن لم تعد جائعا؟ &lt;page&gt;أجل، كانت تلك شاهية مذهلة. أنا منبهر. لكن، كلنا ننسى و نتجاوز عاجلا أم آجلا. &lt;page&gt;ربما، في سبيل أمور أهم و أعظم؟ ما أكثر ما يمكن أن يحقق المرﺀ في وقت قصير...</entry>
<entry name="QUEEN_TALK_EXTRA">هل أبدو لك أسيرة كما أنا هنا؟ ما ترى لم يكن بمشيئة كائن غيري. هذه اﻷغلال التي تطوقني و تشد وثاقي، أنا التي إخترت حبكها. &lt;page&gt;يشوب حسي خزي و عار من مساهمتي في تلك الواجبات، و بهذه الطريقة أحرص يقينا أن يكف ما ينغص علي من ذاك الشعور. &lt;page&gt;فكما تعلم مازلت أحس بذلك الدافع يحرضني. مازلت و لن أكف أبدا. شهوة تعطش لا يشفى له غليل أن أذر من بذوري على هذه اﻷرض. أن أنشر من نفسي، أن أتناسل و أتكاثر.</entry>
<entry name="XUN_SUCCESS2">أهذا كل ما كان، لعمري؟ هل كل هذه الحسرات، جاز لها اﻵن أن تنتهي؟ هل جاز لي أن أنتهي؟ &lt;page&gt;وييييه، أي نعم، يا حبي الغالي. حتى أنا أيضا جاز لي أن أنتهي.</entry>
<entry name="BIGCAT_TAIL_HIT">هل أنت ما يزعج ذيلي؟ راحتي تعكرت بعض الشيﺀ، لكن ما هذا الإحساس بسبب للضيق. أوهغ... أوهغ... أوهررممم.</entry>
<entry name="CLOTH_FUNG_MEET">آ-ها! أسمع خطوات مخلوق ضئيل يدبي. عندك مظهر المغامر، لذا بيننا إذن قواسم مشتركة شتى.&lt;page&gt;أتبحث عن أماكن المخاطر يا صبي؟ جيد إذن لك، ﻷنك في الطريق الصحيحة.&lt;page&gt;حذرتني حشرة طويلة العنق من عشيرة في أعماق تحتنا بقليل. قالت عنهم أنهم صنف محارب، و هذا يناسب توقي لبعض القتال الجدي.</entry>
<entry name="GIRAFFE_UPPER">مممف، لذيذ.</entry>
<entry name="TUK_INTRO">ممممممننننغغغ... لا تأخذ ما ليس ملكك. هكذا القانون. &lt;page&gt;كل ما تراه... ملكي أنا. &lt;page&gt;لا تغضب. سأشاطرك طعامي... لو أعطيتني الجيو.</entry>
<entry name="XUN_HAVE_FLOWER2">يرقد في قبره وسط بستان معتزل الملكة السابق، و الرحلة إلى هناك بعيدة و لا بد أنك تعلم مدى خطورة طرقاتها اﻵن. &lt;page&gt;أطلب السلامة لنفسك، هلا تعدني... و أرجوك إحذر أكثر. ميهون.</entry>
<entry name="MOSS_CULTIST_DREAM">...خلاب... صاعد... لن يفرغ أبدا...</entry>
<entry name="TISO_BENCH_REPEAT">دعني و شأني. ما أريده الحلبة. أهدرت وقتا كافيا بل مفرطا في هذه الطرقات الملعونة.</entry>
<entry name="CLOTH_QG_REPEAT">حافظ على حياتك يا صاحبي. أيا كان ما الذي تنشده في بحثك هنا، فلا أشك أن تلك العشيرة لن تتساهل و ترحم اقتحامنا لتربتهم.</entry>
<entry name="CLOTH_TRAMWAY_MEET">أوه! آآه. يا للكائن الضئيل، و مع هذا تمكنت من الفوز على كل تلك الوحوش؟&lt;page&gt;لم أكن أختبئ، لو كانت هذه الخاطرة التي تدور بخلدك. كنت أتربص في الخفاﺀ منتظرا اللحظة المناسبة كي أنقض كالقضاﺀ المبرم!...لا...حاشا أن أتلفظ بهذا الكذب... بل كنت أتوارى مختبئا.&lt;page&gt;طاردتني تلك اﻷشياﺀ الشبحية، و لذت هاربا لا ألوي على شيﺀ. لو لم تأت، لكانت نجاتي محل شك عظيم.&lt;page&gt;يظنني غيري محاربا لا يشق له عباب، لعل مرد هذا بنيان قامتي الهائل، لكن إزاﺀ وحوش هذه المملكة أتسائل، أربما أنا لست ندا لها بأي حال؟...&lt;page&gt;...</entry>
<entry name="GIRAFFE_DREAM">يبدو هذا الكائن الصغير لذيذا. ترى، هل يجوز أن آكله؟ البقية من هذه اﻷرجاﺀ كانوا باهتين، يا لفضاعتهم.</entry>
<entry name="LITTLE_FOOL_REFUSE">لن تتقدم بمساهمة مادية؟ لم أسمع عن أي كان كسب اﻷمجاد بالتمسك بما له من جيو اﻷموال...</entry>
<entry name="XUN_KING_BRAND">لعمري، يا له من نيشان ثقيل هذا الذي تتحمله... لا أتمنى عبئه على أحد. أعلم حق العلم أي معاناة هذه التي تنجر من وراﺀه، بعد أن خدمت تحت لوائه أيام أوج أمجاده. معاناة كفيلة أن تحدو بالملوك أن يهربوا، و بالفرسان الكرام أن يعتزلوا للرثاﺀ.</entry>
<entry name="MASK_MAKER_REPEAT3">قناع! وجه! أيحتاج واحدا؟ ألا يحتاج؟ التعريف. التركيز. الوجود.</entry>
<entry name="LITTLE_FOOL_MEET">أها! محارب آخر يهتدي الطريق إلى حلبتنا الكريمة. مقامنا هنا هو المنتهى و آخر مطاف كل من يبحث عن امتحان القتال الضروس المميت. &lt;page&gt;كل ما على المرﺀ فعله أن يبصم و يترك علامته على لوح الامتحان الذي يشاﺀ، فإذ بأبواب الحلبة تنفتح على مصاريعها أمامه. &lt;page&gt;توجد مبالغ بسيطة يجب سدادها لكل امتحان، لكني واثق أن محاربا بمهارتك جمع الجيو الغزير. &lt;page&gt;أما اﻵن، قبل أن تستل مسمارك و تهرول بحماس و اقدام إلى القتال، سأسديك نصيحة سريعة. &lt;page&gt;تحتنا بالضبط قعر للمحاربين، حيث يرتاح أمثالك و ينتظرون امتحاناتهم القادمة. أنصحك و أحثك أن تستغلها لتأخذ قسطا من الراحة قبل أن تضع علامتك. &lt;page&gt;آه، و إياك أن تشك، فأنا نفسي محارب شديد لا يشق له عباب و يرهب اسمه أولي اﻷلباب. لا تتسرع باﻷحكام على حجمي أو ما على أنا عليه اليوم من... تضييقات و ضيق حال. الحلبة تنادينا أنا و إياك! سأعود للمعركة عن قريب.</entry>
<entry name="MASK_MAKER_REPEAT">بديع أن يملك المرﺀ هكذا كسبة، أن يملك وجها. ليست هذه النعمة بأمر نلناه كلنا.</entry>
<entry name="XUN_SUCCESS1">ميه؟ لعمري، هل حققت ذلك اﻷمر؟ أيعقل؟ هل أصدق؟ قساوة هذا العالم أمر ظننته راسخا لا مرد منه، لكن لعمري، يا للتعاطف العظيم ما رأيت. أن تعرف صبابة عشقي الطريق إلى قلب خلي، حتى بعد ما انقضى من دهور و أزمان.</entry>
<entry name="JINN_TALK_01">...أيريد أن يعرف عن جين؟... &lt;page&gt;جين، قليل ما تعرفه... لا تقدر أن تقول عن نفسها. صغيرة جدا، فكرها، عقلها. ولدت لتوفر، ولدت لتتاجر. &lt;page&gt;ستساعد، للتجارة، نعم؟ ... أحضر هدية إلى جين. هدية رائعة.</entry>
<entry name="BRETTA_DIARY_ZOTE">الأمير الرمادي&lt;br&gt;لاهثا من وطأة التعب، منهكا من ضنى كفاحه، تبدى شكله طالعا من البئر.كان النصر له و كان البرهان ما عاد به، جمجمة مرعبة كانت لخصمه المنحور.&lt;page&gt;كان في قدومه للقرية نذير و تحذير بليغ، جلجل صدقه: منقذهم الأبيض، الذي ظنه الحشرات بطلا، تبين أنه وحش شنيع، وهذا الأمير الملثم الرمادي اتضح أنه البطل الحق المستحق.&lt;page&gt;ببالغ الشرف و التواضح حكى حكاياه مما حصل في الأسفل، رحلته الملحمية ذات الغاية الوحيدة، أن يجدها و يحميها، تلك العروس الرمادية، شريكته في الظلال...</entry>
<entry name="CLOTH_TRAMWAY_DREAM_SAD">لم أقدر على غير الإختباﺀ. أي محارب هذا الذي أزعم أني أكون؟ ...</entry>
<entry name="MR_MUSHROOM_SHROOMISH2">غونغي، غونغي... ميشي أومو سانغا. بوغي وو دونغو؟</entry>
<entry name="MASK_MAKER_GREET">أهو قناع أم وجه هذا الذي على المخلوق؟ في عش اﻷقداس، هذا لغز يصعب فكه.</entry>
<entry name="TISO_SHIELD">أتظن هذا الصحن يدا دفاعية؟ فلأحذرك إذن من باب الانصاف، فيه تتوارى مفاجأة قاتلة. أدع بارئك ألا تأتي اللحظة التي تعرفها ماذا تكون.</entry>
</entries>
